حقُوق / عقُوق .. “وطن” !

.

الوطنية ليست كتاب يُحشر بين المناهج ..
ولا يدخُل في المجموع !
وليست أهازيج صباحية تُتلى مع الأذكار ..
في وقفة الطابور , وتُختم بالطنطنة !

وليست شال أخضر مكتوب عليه “شهادة التوحيد”
.. يُلف على خصُورِ الشباب الراقصة في أزقة المدينة ،
ولا بطاقة تصير بحملها رقم على أرض هذا الوطن ،
وبدونها تستحيل لـ “شيء” بلا هوية ..!

.. إقرأ المزيد…

.. وفُتِحَت !

.

وبعدَ تحقيق النصر المُبين على كُل عائقٍ وشاغلٍ وغيرَ ذي بال !
فُتِحت المُدونة ,
.. ونُواصل الطريق , بعد العُذر / الشكر لكل من سأل .

والله المُوفّق .

” اعتذار .. ودعوة “

 

زوّاري الكرام ,

أعتذر عن إقفال خاصية الرد المتاحة للجميع في هذه الفترة بسبب تعرض المدونة لسيلٍ جارف من الردود الدعائية – السقيمة – المُزعجة .. على أمل أن أعود لفتحها بعد التفرغ لإصلاحها ..

 . وحتى ذلكم الحين ؛ بإمكانكم التواصل معي عبر زاوية “ بيني وبينك ” ..

كما يُشرفني دعوتكم لزيارة صفحتي على الفيس بوك : ` كُنّاشة آماد `

 

كونوا بخير ,

” سر ” .. غير جدير بالإهتمام !

 

 

تنظرُ إليّ ، تبرق في عينيها لمعةُ الطفولة ..
تخطفني من بين الجموع ،
: ”
أبيكِ بسر !  

 

وكانت ” سر ” كلمة رنانة ..
لمفعولها جاذبية ساحرة تفوق ” فهلوة ” كل متسولو / مندوبو المبيعات .. 

 نمشي الهوينى .. بأيدٍ صغيرة مُتشابكة ،
ومراييل متسخة من أثرِ الجلوس ! 

 

.. إقرأ المزيد…

أكرههنّ .. وأضحك !

 

 

أكرهُ النساء ؛ لأنهُن مخلوقاتٍ بَلهاء يُغيظني مرآها كثيراً .. أمي كانت أوّل فردٍ أراهُ من ذاكَ الجنس , كان أبي يكرهُها كثيراً .. وكنتُ مثله .. أكرهُها , ما مرّ يومٌ ولا مرّت ليلة إلا وتشاجرا فيها , كان يضربها كثيراً .. وتضرِبُني أكثر , الجميع كان يقسُو عليها .. أبي .. أخوالي .. أعمامي .. جدّي .. حتى بائع الخُضار كان يقف خلف الباب فيأخذ منها المال ولا يُعطيها خُضاراً , فتذهب لتشتكيه عند أبي فيضربُها , كنتُ الذّكر الوحيد الذي تقوى على ضربه ولذلك فهيَ تضربني دائماً ..

 

والدي اختفى منذُ زمن بعدَ أن ألقى عليها يمين الطلاق ذاتَ مرة , .. إقرأ المزيد…

” فقر ” التربية في ” عقر ” التربية !

  

 

ساقني القدر إلى أن أذهب اليوم إلى جامعة الملك فيصل - والتي لو عَلِمَ عن حالها الملك فيصل رحمه الله لتبرّأ منها ! - بالدمام , - دونَ أن يكون لي ناقةً فيها ولا جمل - وقد رأيت جموعاً غفيرة من الفتيات والنساء يقفن في الصباح الباكر قبل موعد الحضور المُقرّر بساعتين ورُبما أكثر أمام بابِ مُغلق للمبنى الذي يُرِدن الوُلوج إليه .. على إثر إعلانٍ عن حاجة الجامعة لـ ” 25 ” وظيفة نسائية ..

وقد تمّ الإعلان عنه كعادة الإعلام السامجة في استفزاز الناس واللّعب بمشاعرهم على وتر الحاجة إذ وُضِعَ الخبر تحت عنوان طلب ” 87 ” وظيفة لتأتي التفاصيل كمزحة سخيفة تقول أنّ العدد لمجموع الوظائف النسائية والرجالية ..

.. إقرأ المزيد…

أقوال ” غير ” مأثورة / عنّي !


هُنا ؛ سأكتبُ حروفاً نقشتُها على سفينةِ وحدةٍ مخروقة ..
وجدارُ عزمٍ يُريد أن ينقض  .. 

 

وجبينُ غلامٍ كُتِبَ على جوازهِمسلم ” .. يلفظُ أنفاسهُ الأخيرة .. 

 

.. إقرأ المزيد…

خلّي بالك من حواجبك !

 

لكُل واحدِ منّا سلوكيات وأخلاق معينة تُحدد معالمها الكثير من الجهات المباشرة والغير مُباشرة وعلى رأسها القناعات الشخصية التي يبنبها الفرد من خلال ما يكتسبه من خبرة يستمدها من البيئة المُحيطة بهِ , ومن التربية .. إضافة للخبرة التي يجنيها من تجاربه في الحياة ..

.. إقرأ المزيد…

أقدارٌ .. وتأويل !



قال تعالى :

( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ () أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ () وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ () تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ

() فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ)

.. إقرأ المزيد…

مسلمو مورو .. تاريخٌ من التضحيات !

  

كان الخبر الذي تناقلناه هنا سبباً لشحذ هممنا في البحث واستكشاف التاريخ الفلبيني وحق المسلمين المسلُوب فيها !

عُدنا إلى القرن السادس الهجري نسترجع تاريخ اثنى عشر مليون مسلماً من اخواننا هناك .. حين اكتشف تجار المسلمون جزر الفلبين وكانوا أوّل من عرفها .. بافتتاح ” الشريف مخدوم ” , ثم الغزو الأسباني بقيادة الرحّالة البرتغالي ” ماجلان ” ! وبداية الجهاد الإسلامي ضد الأسبان الذين جاؤوا لينفسُوا عُقدة ” الأندلس ” وإستمرار الجهاد 377 عاماً , ثم الإنتقال إلى مرحلة جديدة وحروب دامت 47 عاما ضدّ الأمريكان .. وثلاثة أعوام ضدّ الإستعمار الياباني ! , ثمّ المرحلة الأخيرة والتي تسلّمت فيها الحكومة الفلبينية مقاليد الحرب وخطط القضاء على الإسلام من ساداتها .. حتى عامنا هذا !

اطلعنا على الكثير من المعلومات , والكثير من خطط الغدر والخيانة .. والتضحية ! , عرفنا عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة والمؤثرة في التاريخ الإسلامي .. والعجيب ! أنّ لعنة إسرائيل تُلاحق المسلمين حتى على أرض الفلبين !

 والمُصيبة أنّ إعلامنا يصفهم بـ ” المتمردين ” !!

قلت :

.. إقرأ المزيد…