مُدوّنة مدى العقل » أرشيف » "" وأُســــــدِلَ السِّتَــــــار ""


” روابطي “

” ‎كُنّاشة آماد “

” المُدوّنة الصّينية “

” ما سلف “



بحث

" الواقفون على أرضي "


SPEEDCOUNTER.NET - Kostenloser Counter!

"" وأُســــــدِلَ السِّتَــــــار ""

19 فبراير, 2008 كتبته مدى العقل

بعد قراءات عديده لعلاقات كانت في حقبه من الزّمن مثالاً يُحتذى بهِ .. كانت من أسمى وأنقى العلاقات ..
كانت علاقه جميله بعيده كلُّ البعد عن دناءات الدُنيا .. غايه في الوفاء .. وقمه في العطاء ..
وسامٌ للحب .. دليلٌ للنقاء والصفاء ..
يُعلِّق الجميع حين رؤيتِهِم : فوله وانقسمت نصفين .. سُبحان من جمَّعهُم ..!!
ثُمَّ اعتراهــا مِثل ما يعتري غيرها من ركيكـ الروابِط ..هكذا وبِلا مُقدِّمات .. وبلا سابِق انذار ..
باتت حبراً جفّ على عتيق الدَّفاتِر ..
يُقـــال أنهُ حتى تصفُو العلاقه وتدوم .. لابد أن يُرافقها الحلم والأناة والصبر والرِّفق وغيرها من معاني القَبُول والرِّضى بالآخر ..
وأنّ كَثير المصارحه والمواجهه والمُعاتبه .. يُفسِد هناء العيش وصافي الحياه ..
ولكنّ تلكـ المعاني قد تكون أحياناً وبالاً على أهلِها .. فيستمر هذا في تقصيره .. ويستمر ذاكـ في تحمُّلِه ..
يتصنَّع الرضى وعدم الاكتِراث ..
يرسِم ابتسامة الرضى ثمّ يعض على شفتيه ليكتُم دُخان نار الغضب المُتأجِّجه في صدره ..
كل ذلكـ في سبيل استمرارية العلاقه ..حتى يطفح الكيل ..!!
دائماً تكون نهاية كبير العلاقات صغيره .. مُبهمه .. غير واضحة المعالِم ..
يظهر للآخرين بأن الانفِصال نهايه ظالِمه .. اجحاف في حق مِثِل هذه العلاقه ..
ظنُّوا بأن المشهد الأخير هو القضيه .. ما علِمُوا بأنها قصه طويله آخر فصولها ذاكـ المشهد ..
لم يكُن يستحِق .. ولكنّها تراكُمات كثيره تكالبت على مرّ السنين ..حتى انتهى المطاف بذلكـ الموقِف ..
وأُسدِل السِّتــــار ..!!

التصنيف: خواطر | 5,829 أحاديث »