10.06جامعة ” ثول ” .. أكثر من مُجرد ” إختلاط ” !!
لستُ بصدد الحديث عن نزاهة الشيخ ” سعد الشثري ” و إيثاره للحق وصدعهِ به على ما سواه , ولا عن التخطيط الليبرالي المنظّم الدنيء في الحملة الشرسة المُقامة ضد الشيخ والتيار الإسلامي – كما تنتشر تسميته – والمُطالبة بتحكيم الشريعة بشكل عام , ولا عن التناقض ” الوقح ” بين الحرية المُطلقة في التعبير ؛ والتي كان يُنادي بها الليبراليين في كل ميدان وكل موضوع حتى تطاولوا – بإسمها - إلى حدّ المساس بثوابت الدين وعُلومه وصار في كل زاوية صحفية منبر يُحدّث به كاتبها ويُفتي بما يشاء ؛ وبين ما فعلوه أخيراً .. ولا عن المُطالبات المُضحكة في لزوم مبادىء سلفية مزعومة ! , ولا عن الربط ” الساذج ” بين إنكار الإختلاط والإرهاب أو ” حكومة طالبان ” , ولا حتى عن المقطع الراقص المنتشر في اليوتيوب أخيراً إحتفالاً بالجامعة ..
لأنهُ كما قيل من أعضل المعضلات تبيين الواضحات !
إلا أنّ ما حصل يدُل على أنّ الأمر أكبر من مُجرّد فتوى لا تخفى على أطفالنا , أو نصيحة ” مهذبة ” عن الإختلاط (!) أو حتى المُطالبة السلمية بهيئة شرعية لمتابعة المناهج ..
فلو نظرنا إلى الجامعة وجدنا بأنها ؛ كما أنها حدث علمي ضخم وتُعتبر – كما كُتِب بموقعها الإلكتروني - بيئة صحية وداعمة تساعد على البحث العلمي والإكتشاف , فإن الحي السكني المُحيط بها معنيٌّ أيضاً بتوفير الرعاية لمجتمع دولي مُتعدد الثقافات . أضيف : والأديان !
فالجامعة بأروقتها وأنظمتها ومناهجها وبحيها السكني المُحيط بها وبمدارسها ومرافقها ومناهجها لا تخضع لأي قيود دينية أو بنود دستورية أو حتى لـ سياسة التعليم العالي في البلاد ..
فهي جامعة – أو مدينة إن صحّ التعبير – بلا حدود كما عبّر عن ذلك مديرها الغير مسلم (!).. ولذلك فلا يُوجد أمر سيُمنع داخلها لمخالفته للشريعة الإسلامية بتاتاً , فالوضع كما قال ” جميل الدندني ” نائب رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الخارجية في صحيفة ” رويترز ” :” إن أجواء حرية الحركة واختلاط الجنسين داخل الجامعة ستتشابه مع الوضع القائم حالياً داخل مجمعات أرامكو التي تشبه جيوباً من ضواحي المدن الأمريكية المزروعة في الجزيرة العربية .. ” كما نقلت عنه أيضاً قوله ” إن الملك عبد الله وضع حجر الأساس للجامعة هذا الشهر مشيراً إلى أن دعمه هو الذي سيضمن بقائها حرة من قيود المؤسسة الدينية ذات النفوذ على التعليم في بقية الأماكن التعليمية في السعودية .. ” , وكما قال البرفسور مصطفى السيّد – بوقاحة – في إحدى القنوات الفضائية بأن النساء سيلبسن المايوه على الشواطئ مع الرجال !
وبها من مرافق الترفيه ثلاث برك للسباحة والعديد من الملاعب الرياضية لألعاب نعرفها وأخرى لم نسمع بها من قبل – ومن المُضحك أن يتم فصل النساء عن الرجال في مثل هذه الأماكن في مجتمع دولي يتمتع بكامل الحرية ! –
كما أنّ مدير مدارسها – من التمهيدي إلى الثانوية – غير مسلم هو الآخر (!) ومناهجها خالية من المواد الشرعية , إضافةً لتدريس الفنون والرقص ..
كما أنّ المُطالبة بمُجرد الحشمة – وليسَ الحجاب ! - في ذاكَ المكان يُعتبر ضرباً من المزح أو مساً من جنون ! , إضافةً لـ عشر مليارات وُضِعت وقف على الجامعة في قروض بنكية تعود بفوائد ربوية ثابتة ..
وللشيخ الدكتور يوسف الأحمد فتوى - على هذا الرابط - يُعلّق فيها على ما ذُكِر هنا ..
ولعل هذا هو السبب الحقيقي وراء مهاجمة الشيخ لأن الحديث عن الإختلاط في الدراسة - الذي يُعَد الأبسط والأهون شراً في قضية الجامعة - أو السكوت عنه يجر لما هوَ أكبر من ذلك .. ولعلّ الشيخ الشثري تطرق بحديثه عن المناهج وتعارضها مع الدين ..
فالمخالفات والطوام كثيرة ومتشعبة .. وكل ذلك بأموال المسلمين وعلى أرضهم !
بالتأكيد أنّ كل تلك الأصوات الصادقة التي تُنادي بالحق وتُبيّن وتوضح هي لا تُطالب بأكثر من تعديل بعض القرارات والأوضاع في الجامعة بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ..
فإن كان هناك بنوداً دستورية خالفها الشيخ الشثري بما فعل فتقرر إعفائه , فإنّ في الجامعة أموراً خالفت بنود الدستور الإلهي وأنظمة الدولة فمن لـ ” إعفائها ” !!


جزاك الله خيراً يا مدى , مقال بالصميم و عميق
الحملات بدأت تكثر ضد كسر الحدود التي اسموها قيود .. حسبنا الله و نعم الوكيل
ماحصل .. شيء محزن ومؤلم
مقال ثري وحقائق لم تُكشف .. للتو علمت ان مدير الجامعه غير مسلم !
بوركتِ مدى .. نصر الله الحق ورفعه
بوركتِ يا مدى،
كل التقارير التي تحدثت عن الجامعة تشير إلى ما هو أبعد مما هو ظاهر.
أستطيع أن أفهم أنها حجر أساس لتصدير الانسلاخ عن القيم إلى بقية البلاد، ولا أدري متى ندرك خطورة هذا الأمر ونتحدث بواقعية عن ما هو حاصل بعيداً عن الكلام النظري عن “الاختلاط المحتشم” و” بضوابط الشريعة الإسلامية” التي هي في حقيقة الأمر حبر على ورق لا تطبيق لها على أرض الواقع!
و سينفقون عليها ثم تكون عليهم حسرة ثم يلفظها المجتمع ..!
للمعلومية أعرف موقعها و زرتها و قابلت بعض ساكنات (ثول) منطفة صغيرة جداً هادئة اشتهرت باستراخات السمك , أهلها صيادين بسطاء .. نزعت منهم ارضها ظلماً و وعدوا بتعويضات لم يستلموا منها شيء ؛ و يفاوضون الآن على فتاة من تلك التعويضات ,,
فإنا لنبتة غريبة في تربة حانقة عليها أن تنمو ؟
مقال له مدى كصاحبته ,
من القلب أقول : أسعدك ربك
جزاك الله كل خير
هل نشرتي هذه المقالة في إحدى الصحف؟
ان كان نعم جزاك الله خيرا
وان كان لا فلم لا تنشريها فهذا أأكد في النشر وأبلغ فب ايصال الحجة.؟
جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في بداياتها لم يكن فيها مسجد واحد! وكان هناك عمليات تغريب واسعه يقوم بها اعضاء هيئة التدريس الا ان الواقع تغير بفضل الله وهي الان من أفضل الجامعات ..
ربما جامعة الملك عبدالله تكون كذلك ..
ما أشبه هذه الجامعة بالحملة الفرنسية على مصر !
وما أشبه الليلة بالبارحة !
لا أخفيكِ، تعجبتُ - مذ تم الإعلان عن إنشاء الجامعة - ممن يتحدث عن التطوّر والتقدم، وأن هذه الجامعة ستصدّر المملكة في قمم العلم والمعرفة.
هذا القناع الزائف، ككل الأقنعة الزائفة التي حكاها لنا التاريخ، لأنه لا يوجد شيء يصرّح بمخالفة منهج الله يُراد به خيرًا، أبدًا.
كلما قرأت المزايا، تذكرت العنوان المخزي في كتبنا الدراسية ” مميزات الحملة الفرنسية على مصر “.
أما آن لنا أن نتعلم من التاريخ ؟؟!
الوضع مخيف يا مدى، رد الله كل كيدٍ في نحره، فإنهم يمكرون، ويمكر الله، وهو خير الماكرين سبحانه.
لا عدمنا قلمكِ السيّال!
بارك الله فيكِ يامدى وجعل ماكتب في ” ميزان حسناتك .. وحقق الله كل أمانيك ..
الحقُ يقال أن موجه التغريب على قدم وساق في بلادنا وهي ليست مسألة جامعة أو اختلاط، ولا منهج محرّف يدرّس إنه أكبر من ذلك!
هو يكمن في ” تفوّق تيار منحرف ” في الرأي على مجتمع مسلم، لأسباب عديدة، وهذا الشيء يكون له تبعات كبيرة وكلنا ينظر في مجتمعات المسلمين في البلاد الأخرى عانى فيها المصلحين والدعاة كثيراً حينما أرادوا أن يعيدوا للشريعة هيبتها، لأن النفوس حينها تربت على ” التفلت على الأحكام الشرعية ” وكل ما أخشاه أن يكون هذا حال مجتمعنا بعد سنوات - لا قدر الله.
صدقيني يا أختي إن تدمرت الأخلاق في فئة الشباب فإن إعادتهم للدين يكون صعبٌ جداً، كون البناء الأخلاقي يحتاج جهد جهيد، ومن تربّى على العفة والحياء إن فقدها من الصعب أن يكتسبها من جديد لأنه سيكون حينها قد ” انهار ”
لكن؛- آن للأمة أن تنهض من ” نومها ” وتقف مع أولئك الذي بحت أصواتهم لينهضوا ” فينا ” بينما يكون حالنا معهم ” الصدود ”
بارك الله فيكِ.
أحسنتم, أحسن الله إليكم ..
ومن شرّ البلية المبكي كيف ألقى خاشقجي ومن لحق بـ ظلّه/ذيله سهامهم في انتقاد الشيخ الشثري وغيره بالتركيز على “مسألة هامشية كالاختلاط” وترك باقي منجزات الجامعة.. بينما كانت أغلب وسائل الإعلام الغربية التي تحدثت عن افتتاح الجامعة تعنون خبرها بـ ( افتتاح أول جامعة مختلطة في السعودية ) .. فيا لتشددهم!
أمّا إعفاء شيخنا حفظه الله, فزيادةٌ له لا منقصة, وعسى أن يبدله المولى سبحانه خيرا ..
وإني أرجو أن يكون في ذلك خير لم نعلمه في إيقاظ نائم وتنبيه غافل سواء أكان ذلك على العلن أو من خلف الأبواب ..
ثمّ نبشّر بما بلغني عن طريق أحد الإخوة من طلاب في الجامعة عن اقتراب الانطلاقة لنادي الشؤون الإسلامية والذي سيكون من برامجه حلقة تحفيظ داخل المنشأة .. ونادي آخر لدعوة غير المسلمين .. واللهَ أسألُ أن يسدد خطاهم ويبارك في جهودهم ..
كما نسأله سبحانه أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين , وأن يرزق ولاة أمرنا بطانة صالحة ناصحة ..
بوركتم؛
^
ربما لا تكون بُشرى، بل حجّة لهم، وذر للرماد في العيون -تمامًا كما قالوا فتحناها من أجل التطوير فكان من أول التصريحات: المايوه مسموح، هه!-.
ثم تأتي أقوال من قبيل: ألا يكفيكم افتتاح نادي إسلامي فيها؟ .. فضلاً عن العقبات التي ستواجههم، والشروط التي ستخنقهم بعد عالي الآمال.
لا أريد أن أثير إحباطًا أو أن أقلل من الشأن ولكن بيئة الجامعة، ولأحداث التي ترتبت عليها والتي تؤكد أن في الأمر “إنّ” يجعلنا نبعّد النظر، ونعمّق الحل.
فكرة التصدّي للجامعة، أو محاولة خلق بيئة إيجابية منها، ليس حلاً، يجب استنهاض الناس وتوعيتهم للتصدّي للفساد الذي يستشري كالسرطان في جسد الأمة.
ستنفرج بعد أن تستحكم، فتهيأوا، واصبروا واحتسبوا حتّى يأتي الله بأمره.
أختي العزيزة منار !
فعلاً الحملات والهجمات بدأت تكثر في الآونة الأخيرة إلى الحد الذي صار الإنسان لا يدري بأيها يبدأ بالدعاء (!) إلا أنّ الغبن أن تقطف ثمارها على أرض المسلمين وفي بلاد الحرمين على وجه الخصوص ..
حياكِ الله يا عزيزة .. سعدت بوجودكِ ..
أختي الكريمة سحب !
رُبما لم نستطع حتى الآن أن نستوعب أن تكون هناك مدينة بلا حدود ولا قيود .. ولذلك سنظل كلما سمعنا شيئاً جديداً استغربنا , ولا ندري إن كانت البيئة الدولية أتاحت بناء كنيسة مثلاً , أم بيع خمر أو لحم خنزير أم لا .. وهذه الأمور وغيرها لا تتعدى حدود ممارسة الكفار للحرام على أرضنا وبأموالنا ؛ فكيف إن تكلمنا عن جيل يُفترض أن يكون علمياً قائداً ينشأ ببيئة مثل تلك لا يُعرف بها الإسلام إلا على بطاقة الهوية !.. كيف سيكون حاله ونفعه لأمته !؟
ولكن سبحان الله جاءت هذه الحملة الليبرالية لتلفت نظر المجتمع أجمع عن خطر الجامعة وأنها ليست مجرد شمساً للعلم والحكمة كما في مقالة الشيخ القرني (!) - في مقالته التي لا أعرف أين أصنفها ! - فكما يُقال ” إذا أراد الله نشر فضيلة طويت قيّض لها لسان حسود ” وهو ما أشار إليه الشيخ ناصر العمر - أطال الله عمره وثبّته على الحق - حين قال بأنّ الشيخ لو طلب من صحيفة من تلك الصحف الدنيئة أن تنشر فتواه / رأيه لما فعلوا .. ولكنهم بهجمتهم تلك نشروا قوله من حيث لم يُريدوا .. والحر تكفيه الإشاره ..
أصلح الله الأحوال .. شكراً لكِ
الأستاذة الكريمة إرادة !
إطلعت على موضوع ” قضية الإختلاط ” في المنتدى .. وتوقفت عند بعض الردود إلا أنني مازلت أؤمن بحرمة الإختلاط الشرعية وبأضراره الإجتماعية , ولا أدري حقيقة كيف يُقارن البعض الإختلاط في مكاتب العمل وقاعات الدراسة- والتواصل المباشر بلا حجاب كما جاء في الآية - بالسعي والطواف أو حتى المسجد الذي جُعِل له بابان وتوجيه نبوي لطريقة السير في الطريق وتأخير خروج الرجال عن النساء ؛ فكل تلك الإحتياطات أتخذت في العهد النبوي وطُبّقت في عصر الصحابة والصحابيات مع أنّ وجود الجنسين في المسجد أو حتى في الطريق بدون تواصل مباشر أو إحتكاك !
وكيف يستقيم جواز الإختلاط مع تنبيه الرسول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب بأنّ النظرة الثانية عليه .. فهل يكون هناك إختلاط بنظرة واحدة !!
عموماً الإختلاط ليست قضيتنا في الجامعة كما يُريد البعض أن يوهمنا بأنها الكارثة الوحيدة فيها , إلا أنني أتمنى ممّن يؤمن بجواز الإختلاط المنضبط أن يسعى لمهاجمة الإختلاط الموجود الآن بلا ضوابط .. وألا يحصر ردوده على معارضة كل من يرى بحرمة الإختلاط !
وأن يعلم بأنّ الضوابط التي يُنادي بها غير موجودة إلا في ثنايا ردوده على صفحات المنتديات ..
حيّاكِ الله إرادة وبارك فيكِ
لا حجّة لهم ولا منّة , فالناديان لا علاقة لإدارة الجامعة بها .. بل هي اجتهاد اجتهاد عدد من الطلاب..
وذلك لا يعني الرضا بالواقع.. وأحسبها إشعال شمعة في ظلام , ريثما يأتي الفجر..
والفجر هنا ما ذكرتم من التصدّي , وهنا يأتي الدور المفقود من شريحة المشايخ والمفكرين.. ولستُ أقول برضاهم بالواقع - وحاشاهم -.. وإنّما نحسبهم ممن ينصح في السرّ, ولكن هل هذا يكفي هنا؟ وماذا سيكون انطباع العامة حين رؤيتهم لهذا الصمت ؟
فالصوت يجب أن يصل للعامة, ويجب أن يُسمع أيضًا .. وإن كنا نقول أنّ غالبيةالشعب ترفض الفكرة من أساسها إلا أنه تنقصنا حقائق رقمية, فهل تعجز المؤسسات الإسلامية والوسائل الإعلامية عن إعداد تقرير موسع لإثبات ذلك ؟
أيضًا, “هم” يزعمون أنّ الاختلاط أفضل لبيئة صناعة الأفكار وإعداد البحوث, وهذا ما تنفيه تجارب عدد من الجامعات والمؤسسات الغربية .. وإن كانت هنالك محاولات لإظهار هذه الحقائق من بعض الكتاب إلا أنها يتيمة , فهي بحاجة إلى صوت أعلى ومدى أبعد ..
أخشى ما أخشاه هنا أن نأتي يومًا للمطالبة بالتعايش مع هذا الواقع..
و.. أصلح الله الحال؛
http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentid=10159
قراءة في تقرير أمريكي يسلط الضوء على بعض الأهداف المبطنة!
^شكرًا إرادة على التقرير : ).
..
حسنًا .. كتبتُ تعليقي السابق على عُجالة، والآن أعود بعد شيءٍ من الرويّة وترتيب الأفكار.
أودُ أن أقول بدايةً أنه وقبل التفكير في إنشاء الجامعة، اتُخذت إجراءات في المملكة تصيبُ باكتئاب مضاعف، وهذا -طبعًا- لم يعلن عنه بشكل رسمي، يؤكد هذه الإجراءات إقالة الشيخ الشثري، والتقرير الذي تفضلت به إرادة، ويؤكده الواقع أيضًا .. يعني يا أيها القلم الأحمر، الصمتُ ليس إلا تكتيك ضمن كامل المشروع.
سأترك الإجراء لتوقعاتكم -أخشى أنني لو صرحت بها أن تصيبكم صدمة أليمة كما أصابني-، ولكن توقعوا أسوأ شيءٍ ممكن .. واعزلوا النوايا الحسنة، بل واقتلوها .. فإنه مكر الليل والنهار.
ثانيًا -وعن النادي-: فلن يُتركوا لحال سبيلهم مهما كان، وعلى كلٍ لستُ مع الفكرة لاعتبارات ورؤى من منظور عقلي وواقعـ(ي) يطول الحديث فيها ويتشعّب .. ربما ستكون شمعة لكنها لن تحرق !
ثالثًا: عندما يتحدّث الشرع، فمن المفترض أنه ليس للأرقام والإحصائيّات اعتبار، ثم إن صوتها واضح، وأنا متيقنة أنهم يدركوها جيدًا، لكنهم زعموا أنهم يريدون صناعة الأفكار بيد أنهم يريدون صناعة الدّمار، وليس أدلّ على ذلك إلا مقال أختنا سما المجد هنا .. قلتها وأقول: إن كل شيءٍ مخالف للشرع تصريحًا لا يُراد به خيرًا.
وأنا أخشى ما أخشاه أن تكون وجهة الطائرة يومًا إلى السعودية فأظن لوهلة أنها أخطأت وتوجهت إلى مصر !
خيرُ ما نفعله الآن وفي كل آن هو الثبات والتثبيت، لنبقى شوكة في حلوقهم مهما فعلوا.
مخرج:
فائدة سمعتها تقول: أن الله قابل مكرهم بمكره -سبحانه- ولم يقابله بمكر المؤمنين، لعظم مكرهم الذي لا يمكن أن يجابهه المؤمنون .. “وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال”.
الكريمة بيان !
لم يلتفت أحد أو يُفكّر بمدينة ” ثول ” - والتي نسمع عنها لأول مرة! - وما كانت قبل الجامعة , وما حال سكانها ..
إلا أنهُ من المؤسف أن تُقام جامعة بتكلفة 10 مليارات ولا يُعطى أهل مدينتها الأصليين حقهم !!
ولكن هل نفهم بأنّ الصيد كان مصدر رزق لهم !؟
الأخ أبو محمد !
بالطبع لم أفكر بمراسلة الصحف إطلاقاً .. لأن صحفنا وبكل بساطة غير أمينة .. وقد حاولت مراسلتهم في موضوعات أخرى ولم أجد منهم إلا التهميش لأنها لا تنشر إلا ما يتوافق مع رؤاها !
وإن كانوا فعلوا ما فعلوا بعضو هيئة كبار العلماء ؛ فهل تظن أنهم سينشرون رأي معارض لـ ” مواطنة ” بسيطة !!؟
شكراً لك
الأخ سامي البشيري !
سمعت عن الأوضاع الأولية لجامعة البترول والمعادن ؛ إلا أنني أرى بأن الوضع هنا مختلف تماما ومن عدة نواحي ..
أضف إلى ذلك إختلاف الفئة المستقطبة ..
أهلا بك
أختي الفاضلة آية !
، بداية سعدت جدا برؤية إسمك فقد أطلت الغياب ..
بارك الله فيك وبمن دعاك
وأما الحديث عن إيجابيات الجامعة العلمية فلا أرى به بأسا إذا ماتمت الموازنة والإلمام بالسلبيات كذلك وهي الأهم ! ، والمصيبة حين يقع بهذا الخطأ المتصدرين للدعوة وممن يتخذهم الناس رمزا ؛ فيكتفون بالتغزل بإيجابيات الجامعة والأحلام المرسومة عليها .. لنقول ليته سكت !
ففعلا الإحجام عن التعبير عن الرأي أفضل مائة مرة من الرؤية بعين واحدة والإلباس على الناس !
وهي واحدة من اثنتين إما أن يكون كاتما للحق لأسباب عدة ، أو أن يكون جاهلا بها والمصيبة أعظم !
لي عودة بإذن الله للتعليق على بقية مشاركاتك ..
لا أخفيك يا آية أني أصدق التقرير بحذافيره ـ مع ملاحظة مضي سنة وبضعة أشهر على كتابته ـ وأعجز عن مطابقة قراءة الكاتب المتفائلة بالواقع، بل إني أرى أن نختصر علينا كثيراً من الجهد والتفكير والوقت بقراءة مثل هذه التقارير التي تستشرف المستقبل بواقعية “قاتلة!” وإن رآها البعض مغرضة تهدف لتشويه صورة البلاد.
التقرير من موقع النيوزويك:http://newsweek.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=634077&pageId=127
* كل الشكر والعذر يا مدى، وجزاكِ الله خيراً على حسن الضيافة (”
إرادة ، آية ، قلم أحمر .. والجميع ؛
حياكم الله جميعا .. سعيدة جدا بتواجدكم الثري هنا ، كما أريد أن أوضح بأن صاحبة الدار تستقبل كافة ردودكم بحفاوة عربية أصيلة لم تتأثر بعولمة ” ثول ” بعد !
مع الإستعانة بأسلوب أدبي قيم يسمى ” الرمزية ” يثنون كثيرا على استخدامه في مثل هذه المواضع : )
الأستاذ الكريم نواف !
قد لا أتفق معكم تماما في مسألة تفوق أحد التيارات على الآخر ؛ لأنها وبكل بساطة ” ليس لها من الأمر شيء ” وما التيار المنحرف إلا أداة مستأجرة للتشويش على الرأي العام واستمالته نحو الطريق الجديد ، والحد من هيمنة التيار الديني والعلماء على رأي العامة في مجتمع تعود أن يكون القول الفصل والحق فيه بأيدي علمائهم - وليس هنالك تناقض مثل استنطاق العلماء في بعض النوازل وإسكاتهم في أخرى ! - ،
وأما ماذهبتم إليه من تبعات ؛ فهو مستقبل أسود نتخوف منه وندعو الله أن يسلمنا منه ..
بارك الله فيكم
الفاضلة آية ,
أتفق معكم إجمالاً , أمّا ما سبق وما يلحقفالحديث عنه يحتاج إلى الكثير من الإيحاء والرمزية وذلك مما لا أطيق مع الحال الجارية .. ويشمل ذلك التقرير الذي أحالتنا له الأخت الفاضلة إرادة ..
وأحيل الجميع للمقالين الأخيرين للأستاذ عبدالرحيم التميمي في العصر .. وكذلك حديث الشيخ العودة في برنامجه اليوم : http://www.youtube.com/watch?v=60TNGuQzaWQ
ويبقى السؤال؛ ما الدور الذي علينا ويمكننا القيام به لإصلاح ما حدث ويحدث؟
مدى العزيزة ..
وأنا لا أنسى أن أتوجه بالشكر الجزيل لمنار على دعوتها، ولكِ على إرسال البريد - الذي لم أره إلا اليوم - : ) .
حقيقةً، أنا لا أنكر الحديث عن الإيجابيات مجردًا، بل أنكره في حال كانت هذه الإيجابيات هي مجرّد قناع لسلبيات عظيمة.
ثم ما قيمة التقدم العلمي والمعرفي مقابل الهدم الديني والقيمي والأخلاقي ؟
وحتى على الجانب العلمي والمعرفي، الذي ألغي منه المواد الشرعية، وأضيف له الفنون الموسيقية والكلام الفاضي، هل تثقين أن هذه المعرفة ستكون مجردة من السموم ؟
.
.
إرادة الخير ..
وأنا كذلك، وصاحب الرد عليه إما ساذج أو متعامي، وما أؤمن به أن الأحداث الراهنة والقادمة سترفع رصيد الوعي بشكل ملحوظ، ولكن للمتجرّدين فقط.
.
.
الفاضل قلم أحمر ..
ما دُمنا نتفق في أصل الفكرة، إذًا فلا حاجة لتكلّف الرمزية، فلديّ الكثير أيضًا، قد نتفق فيه وقد نختلف، لكن أعتقد أن الواقع كفيلٌ بأن يمحّص ما لدينا.
أما ما علينا، فنحن لا نستطيع تغيير الواقع، لكننا نستطيع نشر الوعي.
علينا أيضًا كما سبق وقلت: الثبات والتثبيت مع البناء، لأننا لو نظرنا للهدف من كل ذلك لوجدنا أنه الهدم والتحرير.
تحية لكم جميعًا.