مُدوّنة مدى العقل » أرشيف » إحباط !


” روابطي “

” ‎كُنّاشة آماد “

” المُدوّنة الصّينية “

” ما سلف “



بحث

" الواقفون على أرضي "


SPEEDCOUNTER.NET - Kostenloser Counter!

إحباط !

30 أبريل, 2009 كتبته مدى العقل

  

 
 

 

للكتابة أثرٌ جميل على من يزاولها , ليسَ شرطاً أن يُبدع أو يتكلّف .. المهم أنهُ يتنفّس  !
ومن يُجربها ولو في تدوين بعض الوقفات والذكريات سيندم على ما مضى من عمره دون تدوين

 ..  
 

 

الشاهد ؛ أنني ذاتَ يوم إستغرقتُ في التأمُّل ثم كتبتُ سطرين , والحقيقة أنّي أُعجبت بهما : )

ومن عادتي حين أكتب أي شيء أشك في وضوحه أختبره بعرضه على أختي الصغيرة وسؤالها عمّا فهمت ..
إلا أنها ضحكت ولم تُعطني جواباً !

وما أسوأ أن يكتب الإنسان شيئاً لا يفهمهُ سواه  !

 

 

بعدها طفت بمخطوطتي على كثيرٍ من الصديقات والأخوة والأخوات إلا أنّ أحداً منهم لم يُجب ( سوى واحدة )
دونكم هي

 : 
  
 

 

[ .. إن مُجرد عملية إنزال جفنيك الرقيقين على عينيك كفيلة بإحالة العالم بأسره إلى سواد  ,
إلا أنّ رفعهُما قد لا يكُون كافياً لإعادة الضوء والألوان إليك  ..
فقد تكون الكهرباء مقطوعة ! .. ]

 
 

 

المُشكلة أنّ كل من قرأها ضحك , على إعتبار أنها ” نكتة  
أحدهم قال : بيان فائدة الكهرباء :/

 
ماذا عنكم  !

 

[ كتبت هذا الموضوع في منتداي وأدهشتني الردود .. سأنقل لكم ما أعجبني منها بعد أن أرى التفاعل هنا : ) ]

التصنيف: خواطر | 17 أحاديث »



17 أحاديث

  1. الحسن :

    بعدما قرأت ” المخطوطة ” تذكرت مثلاً أؤمن به ..

    ” نحن نخرج دائما لأننا نريد أن نعود ” و ربما لا نعود !

  2. نوره :

    أعجبتني العبارة …
    كأنها تمثل حالتي حين أهرب من المشاكل
    أهرب بالنوم أو الغرق في عمل ما ينسيني المشاكل
    وحينما أعود .. لا تحل المشاكل .. بل تتفاقم

  3. شهيـدة :

    روعة السطرين :) خصوصا السطر الاول .. غايه في الـ .. رقة ^_^

    ذكرتني بواحده من الصديقات كتبت ” اذا انطفأت الأنوار وعم الظلام .. فاعلم رحمك الله ان اللمبة محترقة :D

    خلينا في الجد ..

    عبارتك تقول بأن الظروف ليست عاملا أساسيا لتغدو الدنيا بيضاء او سوداء .. نحن من نلونها بلون نظرتنا لها

    ورغبتنا فيها ان تكون بيضاء ليست كافية لإحالة سوادها – ان كانت سوادا – الى بياض … وما نيل البياض بالتمني :D

  4. مدى العقل ! :

    الأخ / الحسن !

    المثل الذي ذكرت جميل ومعبّر .. وهي المرة الأولى التي أسمع به ..
    ومُتوافق جداً مع معنى المخطوطة !
    شكراً لك

  5. سُـ حُ ـب :

    فهمت منه اننا ربما نترك شيء معين على حال جميلة / آمنه ..
    نغادرها وعندما نعود اليها قد لانجدها كما تركناها

  6. محمد الصالح :

    :)

    فعلاً .. رؤيتك كانت مغايرة !

    ليس فقط في قيمة الكهرباء .. ولكن لأنه ليس فتح العينين كافياً لرؤية النور !!

    :)

  7. أحمد عبدالله :

    اخيراً
    يسرني ان ادعوكم بزيارة مدونتي
    http://ahmedb2009.wordpress.com

    تحياتي لكم
    أحمد عبدالله
    كــــهـــرمـــان

  8. hamad :

    وبعبارة مصرية لطيفة “دخول الحمّام مش زي خروجه”

  9. أماليد :

    على عجل:

    - القدرة وحدها لا تكفي..
    - فكر مليًا قبل أن تُقدم.. فباب الرجوع قد يوصد..
    - الكهرباء تنقطع كثيرا هذه الأيام.. خاصة في القصيم وما حولها :)

    تمرين لطيف ..
    أشكرك..

  10. مدى العقل ! :

    أهلاً نورة !
    جميل أنها أعجبتكِ , والأجمل من ذلك أنها أوحت لكِ بسلوك شخصي .. وإن كنت – حقيقة – لم أقصد بها المعنى الذي ذكرتِ بالضبط ..
    ولكن هوَ تفسير لطيف .. شكراً لكِ !

  11. مدى العقل ! :

    شهيدة !
    ممتازة , أنتِِ رائعة ..
    ماشاء الله كلامك دقيق وواضح وقد تناولتِ جزءاً ممّا قصدت .. فلا الظروف وحدها تصنع مجداً , ولا الرغبة وحدها أيضاً !

    حيّاكِ الله ؛ وسلميلي على صديقتك : )

  12. مدى العقل ! :

    الكريمة / سحب !
    صح , بالضبط ..
    فالوقت عامل مهم , وهي الفرص على وجه التحديد .. فعدم إقتناص الفرص والإستفادة منها في وقتها يُضيع على الإنسان مكاسب كبيرة لا يستطيع تعويضها في وقت آخر ..

    حيّاكِ الله !

  13. Reem Hasan :

    مدى!!!

    حرام عليك.. صرت أخاف أقرأ لك!

    العبارة مرعبة جداً..

    أن يكون الأمر بيدنا، ثم نحاول تجاهله، وعندما نقرر المواجهة نتفاجأ بأنه قد خرج عن سيطرتنا!!

    :(

    قمة الإحباط أن تكون الكهرباء مقطوعة !

  14. مدى العقل ! :

    الكريم / محمد الصالح !

    بالضبط ؛ فعوامل البناء كثيرة ومتعددة .. أما معول الهدم فمعولٌ واحد كافٍ !
    حياكِ الباري ..

  15. مدى العقل ! :

    الأخ / أحمد عبدالله !

    مبارك إنبثاق المدونة .. أسألأ الله – تعالى – أن يستعملك في طاعته ..

    شكراً

  16. مدى العقل ! :

    الأخ / أحمد !

    شيء من هذا القبيل ..

    شكراً لك

  17. مدى العقل ! :

    على أرض المعالي :

    http://forum.ma3ali.net/t560056.html