عَجْرَدَة وشَغَب !

إنطباعاتنا الفكرية لها بالغ الأثر في تعامُلاتنا مع الناس ، ولعلي أحصر كلامي في محيط النت ، فهو على نفس الحال أيضا ً !
فما نحملهُ من مخزون معلوماتي عن أساليب الكتّاب وتوجُهاتهم يكون أثرهُ جلياً في تفاعلنا معهم ؛
فهُناك من نقرأ لهم ونحنُ منشرحي الصدر, باسمي الثغر , مبشرين أنفسنا بما يُرضيها وينفعها !
وهناك من [...]

فوضى وجدانية !

عزيزي سامر ؛

 
أعلمُ يقيناً بأنّك كنتَ تنتظر كتابي هذا منذُ زمنٍ طويل ، وأعلمُ أيضاً بأنك تحسبني أضنيتُ عليكَ جوابي بالرغم من رسائلك المُتتابعة حقداً عليكَ وظغينة ، وأني قد اجتويتكَ وعزمتُ منذ عام على القطيعة ،
وما قصدت ُذلكَ أبداً !

[ يقظة الوسنان ! ]

 
يقول شكسبير : الحبُّ أعمى ، والمُتحابون لا يرونَ الحماقةَ التي يُمارسُونها  ! 
ولكن ثق يا شكسبير بأنّهم متى ما استيقضوا من سكرة الحُب سيسخرون من أنفسهم  !
وسيحكمون على أفعالهم بالتفاهة المجردة ..
وكأنها لم تكن يوماً ما من صنيعِ ذواتهم  !
ولكن ، متى يستيقضُون  !
 

تدشين !

 
زواري الكرام !
 
بعد طول انتظار ، وإرهاقٍ للعقل والأبصار..
وإكثارٍ من الأخذِ والردّ والتحليل , وراء التعثر في السبيل ..
وبزوغ العثرات والمعوقات ، وإطلاق كثيرٍ من الآهات ..
فمرة نرميها في ملعب الحظ , ومرة نقول أنّها الخيرة ؛ وهيَ كذلك !