مُدوّنة مدى العقل » مقالة


” روابطي “

” ‎كُنّاشة آماد “

” المُدوّنة الصّينية “

” ما سلف “



بحث

" الواقفون على أرضي "


SPEEDCOUNTER.NET - Kostenloser Counter!

كتلة وجزيئات !

18 مارس, 2009 كتبته مدى العقل

الجُزيئات تجتمِع لتُكوّن شيئاً ما , تُحيلُها قوى التجاذب كُلاً , ونقص أحدِها يُسبّبُ خللاً في المنظُومة فنفقد عندها الكُلّ , بغضّ النَظَر عن حجِم هذهِ الجُزيئات أو شكلِها أو لونها أو خصائصها جميعاً .. المُهم أنّ وجودها حتمي لإتمام الكُلّ ..

تواجد هذه الجزيئات مع بعضِها البعض متناسِق ومُتلائِم بل ومتلازم أيضاً , فكل جزيء مُكمّل للآخر مُتمم له , لأنّ اتحادها يروم لتكوين مادة بعينها , ولا شيء يمتهِن مهنة تحديد أهمية جزيء على الآخر إلا القانون الجامع لها والمُؤسّس لهذهِ المنظُومة !

للحديث بقية »

التصنيف: مجلة المتميزة, مقالة | 4,868 أحاديث »

[ حين يكون الرجل هو هاجس المرأة الأوحد ! ]

25 يناير, 2009 كتبته مدى العقل


رغبتُها المُستَميتة في التّفوُّق على الرجُل والإستغناء عنه ، هاجس يحدُوها للتخبُط تارة وللزلل تارةً أخرى ..

تفوقت المرأة على شقيقها الرجل في بعض المجالات , وتفوّق عليها في البعض الآخر ، ولا غرابةَ في ذلك ولا استنكار ، ففي كلٍ مايُهيئه للنّجاح وفي كلٍ خير ، بحسب ماحباهُ الله تعالى - من قدرات ومزايا ..

ولكن ؛ حين يُريد كل منهما أن يقتلع رزق الآخر من حجره ، ويلدغهُ في خدره ، ويكيل له النقائص والتهم ، تستحيل الحياة إلى غابة ، والتعاون الى عراك ..

وكلا الطرفين خاسر !

للحديث بقية »

التصنيف: مجلة المتميزة, مقالة | 4,989 أحاديث »

عَجْرَدَة وشَغَب !

28 نوفمبر, 2008 كتبته مدى العقل

إنطباعاتنا الفكرية لها بالغ الأثر في تعامُلاتنا مع الناس ، ولعلي أحصر كلامي في محيط النت ، فهو على نفس الحال أيضا ً !

فما نحملهُ من مخزون معلوماتي عن أساليب الكتّاب وتوجُهاتهم يكون أثرهُ جلياً في تفاعلنا معهم ؛

فهُناك من نقرأ لهم ونحنُ منشرحي الصدر, باسمي الثغر , مبشرين أنفسنا بما يُرضيها وينفعها !

وهناك من نعدل من جلستنا ونشمّر عن ساعدينا ونقطب جبيننا قبل حتى أن تكتمل الصفحة !

فإن لم نجد شيئاً غثّاً أعدنا القراءة ثانية وثالثة , وبدأنا بتحليل مابين السطور ، وقراءة ماوراء النص ، بحثاً عن المتوقع والمعهُود !

للحديث بقية »

التصنيف: مقالة | 4,727 أحاديث »

[ يقظة الوسنان ! ]

9 نوفمبر, 2008 كتبته مدى العقل

 

يقول شكسبير : الحبُّ أعمى ، والمُتحابون لا يرونَ الحماقةَ التي يُمارسُونها  

ولكن ثق يا شكسبير بأنّهم متى ما استيقضوا من سكرة الحُب سيسخرون من أنفسهم  !

وسيحكمون على أفعالهم بالتفاهة المجردة ..

وكأنها لم تكن يوماً ما من صنيعِ ذواتهم  !

ولكن ، متى يستيقضُون  !

 

للحديث بقية »

التصنيف: مقالة | 5,205 أحاديث »

في المَتْجَر !

23 يوليو, 2008 كتبته مدى العقل

 

 

 

 

ركبنا السيّاره ، أنا وأمي وأخواتي ، يقودُها أبي إلى حيث كانَ يظن أنّها الوجهه ، ولكنه إكتشفَ بعد أن شارَفَ على الوُصُول – للمكان - بأنهُ ثمّة إتفاقيات ” نسونجية ” تمت من وراء ظهره ! وأننا قررنا الذهاب إلى مكان آخر ..
رضخَ أبي لواقعنا المرير , ولم يستخدم حق الفيتو وينسف رغباتنا بإدارة مقود السياره إلى حيث يُريد ، ثم يدع لنا الحريه في إختيار النزول أو البقاء بالسياره ! [
ولا عجب في ذلك ، فإنهُ يتعامل وفقاً لمبادىء الحرية في هذا العصر ! ] ، وذلك لأن أمي لم تحضر معها [ الخلاط الكهربائي ] الذي تعطّل من أول إستخدام ، وقد أعطونا ضماناً لسلامته لعام كامل !
وصلنا إلى حيث نريد ، متجر كبير [
لاتحتفظ مدونتي بإسمه :) ] يسمى بـ ” المخازن الكبرى ” ، ترجلنا نحو البوابه ، وقد عُلّق على بابها الزجاجي الكبير ورقه بيضاء من الحجم ( A4 ) مللنا رؤيتها في كل مكان ، تعلن عن وجود وظائف شاغره لأبناء البلد ، وأبناء البلد فقط !
تتنوع بين حارس ، محاسب ، مرتب رفوف ، نادل ، وغيرها من الوظائف التي تعودنا أن نستقدم لها عماله من الدول الفقيره النائيه ، والتي لانشترط لها إلا أن يكون –
العامل – بني آدم بعقل !
وإني لأشفق كثيراً على حال تلك المطاعم والأسواق أن شوهت مبانيها بتلك الإعلانات مُسايرةً ومُجَامله لوزارة العمل ، حيث لم تتفطن بعد لدعوة حضرة الوزير لمزاولة إحدى تلك الوظائف لساعات قليله على مرأى فلاشات التصوير ، وعلى مسمع تصفيق أصحاب البشوت ، حتى يضفي لتلك الوظائف ملمسا مخمليا بمزاولته لها

للحديث بقية »

التصنيف: مقالة | 5,033 أحاديث »

الهَلْوَسَة الفِكْرِيّة !

15 يوليو, 2008 كتبته مدى العقل

 

 

 

 النّقاشات والمُناظرات أسلُوب عنيف للتّواصل الكلامي مع َالآخر ، ولذلك نُطلِق – أحياناً - على الإختلاف بالرّأي وتضادّ الرُّؤى بـ ” الصِّدَام ” ، ومنَ المعروف بأنّ التّصادم من أقوى وأقسى أنواع الإحتكاك !

ونتائجهُ سلبية على كِلا الجسمين ، فأقل مايُخلِّفهُ وراءه خشونةُ الملمَس وفقدان البريق ..

وكذلكَ النّقاش !

وتبعاً لهذهِ النظرية [ التي إخترعتُها بعدَ تأمل قصير وقت كتابتي لهذهِ المقالة ] أقول بأنه لا يوجد أحد يحبُ الوُلُوج في نقاشات مع من يُخالفه فكرياً لمُجرّد حب النّقاش ، أبداً !

وحين أقُول أبدا ًفأنا أعنيها ..

لأنّ دخُول الإنسان في أي عملية مع إحتمالية خسارته وبنسب مُتفاوتة تُحدّدها قوة حجة الآخر وبلاغتة وبيانه وسرعة بديهتة وكَثرة مُؤيديه , كفيلة لجعله يَهَاب ويُفكِّر أكثر من مرة قبل السير في دهاليز تلك العملية ، وأن مايدفعه للتّغلب على تلك الهيبة وتجاوز الخوف هو تمسكُه الشّدِيد بفكرته ورغبته لها بالسيادة ، وبغضه للفكرة المخالفة لها وسعيه لوأدها !

إنّ غالِب النقاشات لاتأتي بنتيجة ، فكل ٌمتشبثٌ برأيهِ وكلٌ يسعى لإقناع الآخر بها ، ولكنّي لستُ هنا من أجل أن أقول لكم بأننا بحاجة لتعلم آداب النقاش وأساسياته , وقَبُول الآخر وإتقان فن الإختلاف وأساليب الإقناع والتأثير ، ليس لأننا لسنا بحاجة لها ولكننا مللنا تكرار هذا الكلام فصار سماعُه لايؤثر فينا , ولايُحفزنا لإكتساب أي مهارة جديدة ، لأنه باتَ كـ ( من جدّ وجد ومن زرع حصد ) نسمعها كثيراً ولانعمل بِهَا ، فباتت تلك الإسطوانة من مظاهر التعالم والتثقف الأجوف ، وتجد أغلب من ينادي بها لايُحسنها ..

ولكنني أود أن للحديث بقية »

التصنيف: مقالة | 4,920 أحاديث »

التربية الكتابية !

26 يونيو, 2008 كتبته مدى العقل

كنتُ قد كتبت في مقالٍ سابق في إحدى المُنتديات عن التباين الحاصل بين شخصية الفرد النتيه وشخصيتهُ الحقيقيه [ وإن كان هذا الموضوع مستهلك الطرح ولكنني وددت طرحه من جهه معينه ] وجاءت الردود متباينه بين المثاليه والواقعيه , وبينهما ..

وممّا إستوقفني رد أحد الأخوه حين قال بأنه يعترف بوجود فروق بين شخصه على أرض الواقع و صفحات الإنترنت ، وذكر بأنه يستفيد من هذه الفروق في تقويم نفسه وتغييرها ، وذاك بإلزامها بتطبيق مايكتبه بشكل تدريجي ..

وقد صدق !

لأننا نكتب حين نكتب ونحن في أبعد مانكون عن التأثيرات الخارجيه ، نكتب ماتُمليه علينا قناعاتنا الشخصيه ..
فجميل أن نرغم أنفسنا بالتقيد بما كتبناه ، عندها سنكون في تطورٍ [ أو تدهور ] مستمر .. للحديث بقية »

التصنيف: مقالة | 5,851 أحاديث »

مزح بـرزح !

8 مايو, 2008 كتبته مدى العقل

 

هناك بعض الممارسات السُلوكيه التي يكون لها بالغ الأثر في علاقات الناس بعضهم ببعض ، إما بالسلب أو الإيجاب !
إمّا أن تكُون سبباً لتحسين هذهِ العلاقه وزيادة عُمرها ، أو تكُون سبباً لبترها ! كالمُزاح مثلاً .. فصاحب الدعابه دائماً مايكُون نكهة الجلسه ومنعشها ، فالطرافه والمقالب المضحكه أمُور ضروريه لكسر ُروتين الحياة المُمِل وإبهَاج النّفس ، وتَبقى على الأمد البعيد كالنجوم الساطِعه في سماء الذكريات ..
وإمّا أن يزيد عيارها [ حبتين ] فلا يتقبله الطرف الآخر وهذا من الجانب السلبي طبعاً ..

أحياناً يلجأ البعض إلى تغليف حاجته أو طلبه بلبُوس المزح يمزجه بدعابه ثم يبتسم إبتسامه متكلفه وذلك ليدرأ عن نفسه مرارة الإحراج في حين صَار طلبُه غير مُجاب ، أمّا إن لاحَ أمام ناظريه ضوءاً أخضراً تنحنح وبدأ يتكلم بـ [ جد ] ..

وهُناك من يُعبّر عن إستيائه من أمر معين أو إعتراضه عليه بإسلوب مازح ، فإن أحس بمقدمات صدام مع الآخر ..

أطفأ ناره بقوله : كنتُ أمزح ! 

ومنَ النّاس من جعَل المزح اسلوباً لإرسال الرسائل الغير مباشره أياً كَانَ نوعها ، فمنهم من اتّخذَ المزاح طريقاً للتناصح ، مخافة أن لايقبل المنصوح تلك النصيحه ، فمن الطبيعي جداً أن يقول لصاحبه اتقِ الله وهو يضحك ، فصارت [ اتقِ الله ] مزحه بعد أن كانت ينتفض لقوة وقعها القُلوب !
وقد تُبتلى بأشخاص لايفهمُون المزح أبداً ، فتمزح ضاحكاً ثمّ لاتلبث أن تلتفت لتكتشف بأنك الوحيد – في المجلس – الذي يضحك ! للحديث بقية »

التصنيف: مقالة | 5,140 أحاديث »

دَلَـــــعْ بَنَــــــــاتْ ومَــدَّة بُـــــوْز ..!

31 مارس, 2008 كتبته مدى العقل

لا أعرف ان كان لابُدّ أن يُعطي الانسان احساساً للشُّخُوص المُحيطه بهِ بأنّهُ ضائِق الصدر ..

مُتعكِّرالمزاج .. ثائِر السريرة .. لأسباب فعليه حقيقيّه أو أُخرى وهميه ..

هل من الضرُوري أن يدخُل الانسان المكان بوجهٍ غاضِب و” بوز ” شبرين .. يتأفَّف ويتذمّر بلا سبب ..
يُلقي السلام على مضض –
وقد لا يُلقيه – .. يرُد بِطرف لِسانِه .. يُقلِّب ناظِريه استياءاً وامتعاضا ..
ثمّ اذا اقترب منه أحدهُم مُتودداً اليه .. هامساً باذنه .. سائلاً عن أحوالِه .. اطمئناناً عليه .. ومُواساةً
لهُ .. وقلقاً من أجلِه ..


فاذا هو يغضَب وينفعِل
مُعللاً ذلك باحدى الأمرين .. امّا أنه ليس هُنالِك شيء – ادعاءاً وزُوراً – ..

أو أنّ السبب أمراً خاصاً لا يُحبذ أن يُطلِع عليه أحد ..

مُحسِّساً من يسأله بأنهُ في غاية التطفل والازعاج ..!!

فلاقى سوءاً حيثُ عمِل خيراً ..


وفي الحقيقه بأنني أعتبِرُها من سُوء الأدب وغظاظة المعشَر أن يتعامل المرء هكذا تعامُل مع أقرانِهِ
وذوِيه ..

فعليه أن يعمل جاهداً على عدم ظهورهِ بهيئة الغاضِب الحزين قدر المُستطاع .. فان لم يستطِع وبان
عليه مافي داخِله من اضطرابات معينه .. وسُئل عنه ..


فامّا أن يُخبر بأمره من يثِق فيه مستشيراً ومُستنصِحاً .. أو أن يعتذِر بلباقه ويشكُر على الاهتِمام ..

لأنه ان سُومِح مرة وتعوطِف معه وقُدِّرت ظروفه ونُسِيَ عمداً ما بدر منه من اساءه مرة واثنتين وثلاث ..

فلن يستمر ذلك على الديمومه .. فللبشر طاقات تنفذ ..


واعلم بأنه ليس هُنالِك من البشر من لُزِم على تحمُلِك الاَّ أهلك .. وقد تبدَّل حال حتى الأهل في هذا الزمن ..!!

- في الحقيقه بتُّ لا أُفرِّق بين ” الظروف الخاصه ” وبين ” دلع البنات ” ..!! -

 

 

 

 

 

التصنيف: مقالة | 5,275 أحاديث »

.:’ [ جَلــد ] الكـــافر 000 و[ عَجــز ] الثِّقــه ’:.

19 فبراير, 2008 كتبته مدى العقل


الجميع يكتُب .. حتى ضاقت الأوراق بالحروف .. والجميع يتكلَّم .. الى الحد الذي ضاق بهِ الفضاء بالكلمات ..

ولو أحجم السُفهاء عن الكلام بما يجهلُون .. لساد الصمت في كثير من الأمكِنه ..

ولو سارت الحيـــاه بتصرُف العُقلاء .. لقلَّ الخطأ وانحسر الزلل .. ولساد الملل في أركان المعموره ..

لأن الأخطاء ملح الحياه .. وبدايات النجاح ومقياس لمعادن النّاس .. وهي دليلُنا للصّواب ..

فلولا المرض لما عرفنا قيمة الصّحه .. ولولا مرارة الفقر لما عرفنا لذّة الغنى .. ولولا الخطأ لما عرفنا طريق الصواب ..

*****


انّ الكون يتّسِع للسُفهاء والعُقلاء جميعــاً ..

ولكن حين يُقلَّد السُفهاء زمام الأمور .. ويعتلون المنابر .. ويتملّكُون المحابر .. فلا يُسمع الا صوتُهُم .. ولا يُقرأ الا حرفُهُم ..

وفي المُقابل يُضيّق على العقلاء .. ويُشتّت شملهُم .. فقد يُمنعُون من الظهور لقلة حيلتهم وهوانهم على الناس ..

وقد يمتنعون تورعاً أحياناً أو خيفة في أحايين أُخرى ..

[ عندهـــــا أقرىء على الدنيــا السّلام .. ]

الصراع بين الخير والشرّ والحق والباطل صراع أزلي .. أبدي حتى يرِث الله الأرض ومن عليهــا ..

فلن يمحي الحق الباطل مع قُوته .. ولن يمحي الباطل الحق مع كثرته ..

وان انتشر وعلا فانه كما الدُخان يعلو بنفسه على طبقات الجو وهو وضيع ..

*****

وتختلف طبيعة العلاقه وتتباين النسبه بين الحق والباطل باختلاف الأزمنه والأمكنه ..

ولكننا وفي ظل هذه الأحداث المُتتاليه .. والنكبات المتواليه ..

وبعد الانغماس في زوبعة الفتن والفساد بتنا في أمس الحاجه لكل شيء ..

لكل مامن شأنه خير لهذه الأمه .. لكل ما من شأنه رفع رداء الذُل والمسكنه عنها .. والذود عن عرضها ..

والفرار بها عن مُستنقعات التبعيه العمياء الى صفوف القيــاده ..

لا نُريد أن تضيع طاقاتنا بين مستحٍ ومُستكبر .. هل ينتظر كلُّ واحدٍ منّا أن يُسحب من يده ويُجلَّس في مكانه الصحيح ..!!

ان عجز كُلُّ واحدٍ منّا عن اكتشاف نفسه فلن يكتشفه أحد .. لأنه بات ككنز ضائع بلا خارطه ..

*****


قد يمتنِع الشخص أحياناً عن ابراز مواهبه .. ويُصِر على دفن رأسها في دركات السلبيه والانعزال ..

ويركُن الى الصمت .. خجلاً وانتقاصاً من قيمتِها ..

وقد يُقارنها أحياناً بمن يُشاطِرُه المجال .. فيرى بأنّ الفرق بينهُما كبير .. والبَون شاسِع ..

فينسَحِب قبل البِدايه .. ويُقفِّي راجعــاً .. يجُر خلفَهُ أذيال الخَيبه والفَشَل ..

وكأنّهُ يُريد لنفسِهِ أن يخرُج من بطِن أمه ويعتلِي صهوة النّجاح .. وهذا مُحــال ..

حقــاً .. قد يكُون لبريق نجاح الآخرين لمعةٌ خاطِفه .. ولِطعمِهِ نكهةٌ خاصه .. ولكنهُ لا يأتِي مع الدَّعَه والرّاحه ..

الى متَى سنظل نغرِس في طرِيقِنا عقبات وهميه نسقيهــا بالتّردُد .. ومخافة الفشل ..

فلا نحصُد منها الاّ تأخُراً وخيبه ..

الدُنيا في تقدمٍ متتابِع .. وتطورٍ مُذهِل .. ونحنُ لا نُأخُذ منهم الاّ الغث الهزيل ..


*****

للشرّ لذه يتفنن في رسمِهــا [ زوراً ] شياطين الانس والجِن ..

ومن أسوّأ الأحوال أن يبذُل أهل الشر قُصارى جهدهم في سبيل ايصــال رسالتهم الخرقـــاء ..

بينما يعجز ويتخوّف أهل الخير عن البذل والعطــاء لحجج قد تَصدُق أحيانــاً .. وتَكذِب في أَحَـــايين أُخرى ..

في الختام لا أقُول الا كما قال عمر – رضي الله عنه – : “ اللهم انِّي أعوذ بكـ من جلد الكافر وعجز الثقه ” .

التصنيف: مقالة | 6,592 أحاديث »

« المواضيع السالفة المواضيع اللاحقة »