مُدوّنة مدى العقل » الصين


” روابطي “

” ‎كُنّاشة آماد “

” المُدوّنة الصّينية “

” ما سلف “



بحث

" الواقفون على أرضي "


SPEEDCOUNTER.NET - Kostenloser Counter!

تُحبُّني؟.. أَحِبَّ الغُراب الذي فوقَ بيتي. (爱屋及乌)

11 يناير, 2013 كتبته مدى العقل

في الفترة التي بين 1046 – 1600 قبل الميلاد, تتابع واحدٌ وثلاثون ملكاً من سلالة قبيلة شانغ على حكم شمال الصين, بدأها تانغ غائراً وثائراً على ظلم من سبقه من الملوك, ومُبدداً لظلام عهده, وقسوة طبعه, وجفاء معشره, فأقام العدل, وأشعل قنديل الحق, ضارباً به وجه الباطل, فقسّم الخيرات بين الناس, وتنفسوا هواء الحرية, وغنموا وإيّاه ثمارها حضارةً ومجداً..

فتعاقب على أهل الشمال من الملوك من بدّل وغيّر, وكذلك يفعلُ ملك العضوض بالناس من قديم العهد وسالف الزمن, حتى انتهى بهم المطاف بالملك جو , وهو من الملوك الذين إذا دخلوا قرية أفسدوها, فاستحالت أوضاع الناس من سيء إلى أسوأ, فاُضطهد الناس, وبدّل القوانين, وابتكر من وسائل التعذيب ما ألهمته إياه شياطينه, وقرّب إليه من سلالته من يرى فيه خيراً له وحفظاً لمجده, وأقصى منهم من ظنّ فيه غير ذلك, فتغلغل بغضه بين العامة والخاصة, من النبلاء والبسطاء. للحديث بقية »

التصنيف: الصين, قصة قصيرة, مجلة حياة, مينا تشوان | 3 أحاديث »

أثواب المُغتربين.

15 أكتوبر, 2012 كتبته مدى العقل

حينما يعيش الإنسان بعيداً عن أهله ومجتمعه والمعتاد من تفاصيل حياته,ثمّ يرتدي نفس ثوبه القديم, ويجتهد ليعيش ذات المواقف ويكرر ذات المشاهد, وتكتمل بقية أجزاء حياته على نفس الوتيرة؛ يخسر فائدة جديد التجارب, وحكمة تجربة الجديد, واطلاع واسع المجالات, ومكاسب مُختلف الطرق.. ويكسب راحة البال!, وأمان العادة, وسهولة المألوف.

حياة الإنسان قصيرة بقليل التجارب, وسطحية بخوض اليسير من معتادها, وتافهة بخلوها من المفيد.

الغربة فرصة لأن يغترب فيها الإنسان عن المُستهلك من المألوف, والعجز والإتكال, إلى الاعتماد على الذات, بعد البحث عنها, واستكشاف موهباتها, فرصة لأن يصنع لنفسه عالماً لا يرسم ملامحه غيره.

ولكنّ حصرها في التمرًّد المنبوذ, وارتداء أثواب الآخرين على غير هدى, خسارة للدين والدنيا, وحرقة لأفئدة تشتاق لمن باعدت بينهم وبين محبيهم المسافات, وخذلان لأكف تُرفع في ظلمة الليل, وألسنة تلهج بالدعاء لهم.

لابدّ أن يعي كل مُغترب بأنّ لكل بعد عن الوالدين فاتورة؛ لا يدفع قيمتها إلا النّجاح!.

التصنيف: الصين, شيء آخر | حديثٌ واحد »

تعريف المُنكر, وتنكير المُعرّف.

15 أكتوبر, 2012 كتبته مدى العقل

يتخذ النّاس الأسماء للتعريف والدلالة على الشيء, وممّا تعارف بين الشعوب على اختلاف لغاتها بأنّ الأسماء لا تتغير معناً ولا رسما, وإن غشيها بعضُ تغيير فإنما هو تغيير طفيف في النطق, لاختلاف الألسنة, ولكن في الصين فغالبية الأسماء لابُد أن تحمل في طياتها معنى, فالطالب الأجنبي لا يُسمى باسمه المكتوب في جوازه وإنما يتخذ لهُ اسماً صينياً يتفق عليه هو وأستاذه عليه , ثمّ يُسجّل في ملفات الحضور, ويُرافقه هذا الاسم حتى تخرجه.

ليس هنالك منهجية معيّنة في اختيار الاسم, وإنما هو ذوق المعلم وحظ المُسمّى في ذلك اليوم, وربما كان تشابها موسيقياً في لفظ الاسم, فأنا اسمي الصيني مينا (梅那 Méi nà ) ويشير إلى نوع من أنواع الورد, وزوجي نواف اسمه الصيني ناشن ( 那山Nà shān ), وشن هو الجبل, وصديقتي حنان تُسمّى هانّا ( Hàn nà 汉娜 ), وبالمناسبة؛ فهي من اقترحت اسم الزاوية.

للحديث بقية »

التصنيف: الصين, مجلة حياة, مينا تشوان | حديثٌ واحد »

“صديق الفن والروح” (钟zhōng子zǐ期qī) .

2 سبتمبر, 2012 كتبته مدى العقل

في الحين الذي تتطاير فيه أوراق الشجر الصفراء.. باهتة اللون, شاحبة الهيأة, جافة الملمس, الخليّة من أَمَارات الحياة, تعدو مع الريح حيثما اتجهت وولّت, تغدو إلى الفناء, حيث لا قيمة لها على وجه الأرض النَّضِر المُتهيّء لِوَجَنَات الربيع الحييّة, وثغرها البّاسم النديّ, الأزهار تستعد لتكشف للرّائي عن سحرها, والغيوم توشك أن تُبلل عطش الفلاة.

تتراقص نغمات المُوسيقى في الجو, تُداعبُ أجفان النّسيم, من هناك, من ذاك التلّ, حيث يجلس شابٌ يُدعى يو بو يا (俞yú伯bó牙yá), بملابسهِ السوداء وجسمهِ الهزيل, وانحناءتهِ الدائمة, وشعرهِ الأسود المُنسدل على عينيه المُغمضتان, يعزف بيديه آلة التشين*, طوال النهار, حتى تأذن الشمس بالرحيل, فيضع آلته على ظهره ويُولّي إلى داره.

للحديث بقية »

التصنيف: الصين, قصة قصيرة, مجلة حياة, مينا تشوان | حديثٌ واحد »

مينا تشوان 梅那的窗。

29 أغسطس, 2012 كتبته مدى العقل

أهلّ علينا هلال عيدُ فطر هذا العام في غُرّة شوال, غير أنّهُ لمْ يكن وحيداً, فقد أهلّت معه نافذتي الشهرية في مجلة حياة للفتيات تحت عنوان “نافذة مدى / مينا تشوان”, وتتضمّن مقالة عامة تتحدّث عن الصين كثقافة أمة وحياة شعب, وصورتين تمّ التقاطهُما بعدسة زوجي “نواف الخلف”, وقصة قصيرة تُرجمت ترجمة أدبية مع بعض اللمسات الخاصة من القصص الصينية القديمة والحديثة, وحكمة صينية.

للحديث بقية »

التصنيف: الصين, مجلة حياة, مينا تشوان | 24 أحاديث »

في الصين لا يُوجد هواء!

27 يونيو, 2012 كتبته مدى العقل

يمتاز الكثير من الصينييّن الذين عرفتُهم, وتعاملتُ معهم, بالبساطة في التعامل, واللّين في الجانب, والأريحيّة في التواصل مع الآخرين, لا يجنحُون إلى التعقيد إطلاقاً, ولا يُحمّلون الأمُور أكثر ممّا تحتمل, ويأخذُون أقوال الشخص وأفعاله على ظاهرها, بجميلها وقبيحها.

يميلون دائماً إلى تصديق الآخرين فيما يقولون, حتى وإن كان الحديث غير منطقياً أو واقعياً إلى حدٍ ما, رُبما لأنهم لا يجدون مبرراً في الآخرين للكذب عليهم, أو لايظنون فيهم ما ليس بملزمٍ لهم, ورُبما يكون التعتيم الإعلامي الذي عاشه الصينيين وجهلهم بالعالم الخارجي, ونُدرة تواصلهم مع الأجانب, هو ما يحدوهم إلى الإيمان باحتمالية كل ما يسمعون من الأجانب لأنهم جاؤوا من عالمٍ جديدٍ عليهم, مجهُول السمة والهوية. للحديث بقية »

التصنيف: الصين, مقالة | 6 أحاديث »

!你好,欢迎回来了

22 يونيو, 2012 كتبته مدى العقل

بعد غياب استمر قُرابة السنتين إلا بضعة شهور عن عالم الكتابة والتدوين, والتعليق على كل شاردة وواردة, والتأمل في الأحداث ومآلاتها, ها أنا أعود لمدونتي بملامح جديدة علّها تُكفّر ما سلف من غياب, أعود لأحضان الكتابة بعد أن تزوجت, وتغربت مع زوجي إلى بلاد الصين.

أعيش في مدينة guangzhou / 广州 حيث الجو مُفعم بالرطوبة, كثير التّقلُّب, ومزيجٌ من النّاس جاؤوا من كل حدبٍ  وصوب, في الصين؛ حيثُ القليل من الناس يسترق النظر إليك خِلسة, والكثير منهم يُحدّق بكَ مُباشرة, مُتفحصاً كل تفاصيلك.
للحديث بقية »

التصنيف: الصين, المُدوّنة | 2 أحاديث »