مُواطن في عالمين !

” الإنسان مواطن في عالمين ” هكذا يُعرّف بعض الفلاسفة الإنسان .. وذلك لاتصالهِ بعالم الروح وعالم المادة في آنٍ واحدة , لأنهُ مخلوق مركّب من جسد وروح , شهوة وعقل , مشاعر وأفكار .. هوَ كيان يعيش في عالم السماء وعالم الأرض , وهذا هو الوصف الدقيق لـ ” حمُود ” الإنسان [...]

” سر ” .. غير جدير بالإهتمام !

 
 

تنظرُ إليّ ، تبرق في عينيها لمعةُ الطفولة ..
تخطفني من بين الجموع ،
: ” أبيكِ بسر ! “ 
 

وكانت ” سر ” كلمة رنانة ..
لمفعولها جاذبية ساحرة تفوق ” فهلوة ” كل متسولو / مندوبو المبيعات .. 
 نمشي الهوينى .. بأيدٍ صغيرة مُتشابكة ،
ومراييل متسخة من أثرِ الجلوس ! 
 

أكرههنّ .. وأضحك !

 
 
أكرهُ النساء ؛ لأنهُن مخلوقاتٍ بَلهاء يُغيظني مرآها كثيراً .. أمي كانت أوّل فردٍ أراهُ من ذاكَ الجنس , كان أبي يكرهُها كثيراً .. وكنتُ مثله .. أكرهُها , ما مرّ يومٌ ولا مرّت ليلة إلا وتشاجرا فيها , كان يضربها كثيراً .. وتضرِبُني أكثر , الجميع كان يقسُو عليها .. أبي .. أخوالي .. [...]

تدشين رجُل !

 
في هذا الفجر الجميل , عاد من المسجد إلى حجرته دونَ الالتفات إلى أي أمرٍ آخر ..
جلسَ على المنضدة أمامهُ ورقة وقلم وكوبٌ باردٌ من الشاي كان قد سكبهُ قبل الخروج للصلاة , تراءت أمام ناظريه ذكريات قديمة , رأى نفسهُ يومَ أن خرجَ من المكتب مُغضباً , أغلقَ الباب بقوّة , ترجّلَ نحوَ المصعَد , [...]

فوضى وجدانية !

عزيزي سامر ؛

 
أعلمُ يقيناً بأنّك كنتَ تنتظر كتابي هذا منذُ زمنٍ طويل ، وأعلمُ أيضاً بأنك تحسبني أضنيتُ عليكَ جوابي بالرغم من رسائلك المُتتابعة حقداً عليكَ وظغينة ، وأني قد اجتويتكَ وعزمتُ منذ عام على القطيعة ،
وما قصدت ُذلكَ أبداً !

ظُهُورُ الأجْسَاد !

دَاهمتْها كثيرٌ من الخطُوب في هذا الصباح ، آخرُ صباح تدرس فيه ، وآخرُ إمتحانٌ تُجريه ، وآخرُعهدها بمدرستها الثّانوية ، وآخرُ استيقاظ مبكرٍ لها في حياتها ، فقد حكمت على نفسها بمكوثٍ سرمديٍ - في البيت - حتى يأتيَ ابن الحلال !
صباحٌ أخير في كُلِّ شيء ، وقد أضافت لهُ أخيراً آخر حينَ أقسمَت [...]