لستُ الفتاة التي منعت أمها من أن تخلط الماء باللبن ..
ولستَ أمير المؤمنين لتسمع مقالتي .. فتُعجب بي ..
وتُنكحني ابنك ..
25 يونيو 2009 | 5 رأي | مصنف تحت شيء يُشبه الخواطر ؛
لستُ الفتاة التي منعت أمها من أن تخلط الماء باللبن ..
ولستَ أمير المؤمنين لتسمع مقالتي .. فتُعجب بي ..
وتُنكحني ابنك ..
8 يونيو 2009 | 0 رأي | مصنف تحت مقـالات عـامة ؛
يقول - والحديث لصديق أبي - : حين كُنّا صغاراً .. لم نكُن نعرف - في القصيم - من الفاكهة إلا التفاح والبرتقال , بإستثناء المُرفّهين من الناس والتجار الذين يُؤتى لهُم بالفاكهة من خارج القصيم ..
وكان ممّا يُثير إستغرابنا هي عبارة غامضة المعنى نُردِّدها خلف الأستاذ في المدرسة - والتي نتعلّم فيها كل شيء إلا العلم والأدب (!) - , إذ كان يُردِّد علينا : ” لا ترمِ قشر الموز .. لا ترمِ قشر الموز ” ونحنُ نُردد خلفه بكُل براءة وبغاية ما نستطيع من قوة في الصوت , مع أننا لم نكن نعرف ما هوَ الموز حتى نرمي قشره ..
وبالرُّغم من جهلنا لذاكَ الشيء الغريب المُسمّى بالموز إلا أنّه لم يُحرّضنا ذلك على البحث والتحرّي أبداً , لأنهُ - بالتأكيد - ثمّة أمور أخرى في حياتنا أهم من العلم !
كبرنا .. وتوسّع لنا الرزق .. ودخل الموز إلى القصيم وعرفناه , [أكمل]
30 أبريل 2009 | 12 رأي | مصنف تحت شيء يُشبه الخواطر ؛
للكتابة أثرٌ جميل على من يزاولها , ليسَ شرطاً أن يُبدع أو يتكلّف .. المهم أنهُ يتنفّس !
ومن يُجربها ولو في تدوين بعض الوقفات والذكريات سيندم على ما مضى من عمره دون تدوين
الشاهد ؛ أنني ذاتَ يوم إستغرقتُ في التأمُّل ثم كتبتُ سطرين , والحقيقة أنّي أُعجبت بهما : )
ومن عادتي حين أكتب أي شيء أشك في وضوحه أختبره بعرضه على أختي الصغيرة وسؤالها عمّا فهمت ..
إلا أنها ضحكت ولم تُعطني جواباً !
وما أسوأ أن يكتب الإنسان شيئاً لا يفهمهُ سواه !
بعدها طفت بمخطوطتي على كثيرٍ من الصديقات والأخوة والأخوات إلا أنّ أحداً منهم لم يُجب ( سوى واحدة )
دونكم هي
11 أبريل 2009 | 11 رأي | مصنف تحت محاولة قصصية ؛
في هذا الفجر الجميل , عاد من المسجد إلى حجرته دونَ الالتفات إلى أي أمرٍ آخر ..
جلسَ على المنضدة أمامهُ ورقة وقلم وكوبٌ باردٌ من الشاي كان قد سكبهُ قبل الخروج للصلاة , تراءت أمام ناظريه ذكريات قديمة , رأى نفسهُ يومَ أن خرجَ من المكتب مُغضباً , أغلقَ الباب بقوّة , ترجّلَ نحوَ المصعَد , فقابلَ أحد إخوته هُناك , إلا أن الأخ قرأَ في وجههِ ما جعلهُ يُحجم عن السلام عليه ..
كان يزبد ويرعد من شدّة الغَيظ , يُتمتم بلعنات وشتائِم لا يرضاها على نفسِهِ مُطلقاً , إلاّ أنّ حالته النفسية في هذا الوضع تُصرّح لهُ بتجاوز كُلّ الخطوط الحمراء , بحثاً عن بصيص من الترويح عن النفس !
انشق الباب الزُجاجي ليقذِفَ بهِ إلى خارِج الشركة , هُناك حيثُ الشمس تُرسل أشعتها الذهبية المُشربة بالحمرة , مُعلنةً عن نهاية عمرها في هذا اليوم الكئيب , انطفأت ألوان كل شيءٍ حوله , تماماً كما كان يفعل بصورهِ التي كان يلتقطها بآلة التصوير , والتي تعرّفَ عليها قبل بضعة أشهر ووجد نفسهُ معها , تلاشت الألوان إلا من صفارٍ تُبعثرهُ الشمس هُنا وهُناك ..
تنتفضْ أطرافه من شدّة الغيظ , وقفَ أمام سيارته , أدخل يده في جيبه , المحفظة , القلم , السبحة , الجوّال .. اللعنة ؛ أينَ المُفتاح !
21 مارس 2009 | 4 رأي | مصنف تحت أعمال نتّية مُباركة ؛

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
.
| الغـُربة |
أمر شاقٌّ وخطبٌ موجع , وإن كانت منحة في طيّها آلاف منحة
| الغـُربة |
حروف مرة .. لايشعر بمرارتها إلا من تذوقها ..
و معانٍ ملتهبة .. لا يحترق بنارها إلا من جرّبها ..
18 مارس 2009 | 2 رأي | مصنف تحت مقـالات عـامة ؛

تواجد هذه الجزيئات مع بعضِها البعض متناسِق ومُتلائِم بل ومتلازم أيضاً , فكل جزيء مُكمّل للآخر مُتمم له , لأنّ اتحادها يروم لتكوين مادة بعينها , ولا شيء يمتهِن مهنة تحديد أهمية جزيء على الآخر إلا القانون الجامع لها والمُؤسّس لهذهِ المنظُومة !
27 فبراير 2009 | 11 رأي | مصنف تحت هم وسياسة ؛



كُلُنا تابع اعتصامات الشغب الشيعية على الأراضي المُقدسة والانتهاكات والبجاحة على صحابة أشرف الخلق , وإن كنّا لا نستغرب صدُور مثل هذه التصرفات منهم ولكننا تفاجأنا من الجرأة الغريبة التي أعانتهم على القيام بمثل هذه الأفعال في مبدأ الأمر .. ولكننا إن تأمّلنا الأحداث الخارجية والتصريحات الإيرانية الأخيرة فإننا سنراهُ تصرُّفاً مُتماشياً جداً مع الأحداث والإستقواء الفارسي السياسي في الفترة الأخيرة ..
30 يناير 2009 | 14 رأي | مصنف تحت عـنّي ؛
نتغنى ونتسلّى دائماً بفرضيات تُخفِّف علينا من وطأة الفشل والشعور بحسرة الإخفاق ..
ونجد لنا في الـ [ لولوة ] طريقاً مُعبداً لراحة وهمية تُباركها لنا معيّة الشيطان !
25 يناير 2009 | 13 رأي | مصنف تحت مقـالات عـامة ؛
رغبتُها المُستَميتة في التّفوُّق على الرجُل والإستغناء عنه ، هاجس يحدُوها للتخبُط تارة وللزلل تارةً أخرى ..
تفوقت المرأة على شقيقها الرجل في بعض المجالات , وتفوّق عليها في البعض الآخر ، ولا غرابةَ في ذلك ولا استنكار ، ففي كلٍ مايُهيئه للنّجاح وفي كلٍ خير ، بحسب ماحباهُ الله - تعالى - من قدرات ومزايا ..
ولكن ؛ حين يُريد كل منهما أن يقتلع رزق الآخر من حجره ، ويلدغهُ في خدره ، ويكيل له النقائص والتهم ، تستحيل الحياة إلى غابة ، والتعاون الى عراك ..
وكلا الطرفين خاسر !
20 يناير 2009 | 21 رأي | مصنف تحت هم وسياسة ؛

في حقبة زمنية مضت بالأمس القريب , وفي وسط معمعة انبهار الكثير من بني يعرب بالتغيرات الجذرية الحاصلة في الدولة المُتحكّمة دولياً , وتعويل الكَثير من بني جلدتنا على الرجل الأسود الجديد - الصاعد على أولى درجات قصره الأبيض - في حلْ جُل قضايانا الشائكة ؛ والتي أكثر ما يزيدها تعقيداً هو وجودنا على هذه البسيطة .. وبهذا الوضع !
حاول الدعيّ “ ايهود اولمرت ” تفتيح العرب السُّذج على الحقيقة البازغة والمُتمثلة في قبضتهم الحاكمة على يد امريكا ؛ فصرّح قائلاً ( سواء أصبح اوباما أو ماكين رئيساً , فسيكون صديقاً لإسرائيل ) , وبالرغم من اتفاق كلا المُنتخبين على تقديس أمن اسرائيل والتصريح بهِ عياناً بياناً - وكأنهُ بات من المسلمات - إلا أنّ البعض كانَ يتجاهل الحقائق مُنتظراً خشبة نجاة يُلقيها عليه ذاكَ اليهودي !
وقد صدقَ اولمرت !