سُنن الأولين .. والاستهزاء !

سنّ الله تعالى التدافع بين الحق والباطل ، وجعلها سنة ماضية إلى أن يَرِث الأرض ومن عليها ..
وقد امتُحِن الأنبياء والرسل أشدّ الامتحان في سبيل إيصال رسالتهم الإلهية إلى البشر ودعوتهم إلى التوحيد الخالص , وقد عَمَدَ المُكذبين المُنكرين للحق - الذي استيقنته أنفسهم -إلى مُقابلة دعوة رسلهم وأنبيائهم بالاستهزاء بها تارة والسخرية بهم تارةً أخرى ؛ بكافة السبل والطرائق التي تُمكنهم منها وتوصلهم إلى غايتها عقولهم المنحرفة , والاستخفاف الانتقاص منها ومن حامليها ؛ رغبة منهم في دحض الحق البيّن والقول الليّن , والحجج الواضحة والردود الداحضة والمعجزات الباهرة , لأنه ما من مجال لمقابلة التوحيد الفطري و الانعتاق من العبودية الوثنية أو البشرية إلى عبادة رب الأرباب ببراثن الكفر ومتاهات الشرك وأغلال الظلم والطغيان ؛ فكان الاستهزاء هو المنفذ الوحيد والمُخلّص الفريد للنفاذ بأساطير الأولين من مواجهة الأديان الإلهية الجديدة الصادقة , ولتشتيت الناس وصرفهم عن الحق الذي تألفه النفوس الطاهرة والفطر السليمة بتشويه ظاهره عن طريق اختلاق الأكاذيب أو إضحاك الناس زوراً ! لما للسخرية من تأثير سلبي يُخفف عليهم من مُجابهة ما لا طاقة لهم به , ولعلمهم بنفور الناس من كل ما كان محطاً للسخرية والهمز واللمز ما لم يَصِل إلى عقولهم وقلوبهم غضاً طرياً كما جاء دون أي ملوثات تُعيق أو تُعرقل خُطاه إليهم ..

.. إقرأ المزيد…

الغرب والإسلام .. وصناعة الكراهية !

.

يُحاول الغرب دائماً التشبُّث بأحداث الحاديَ عشر من سبتمبر ليجعل منها شمّاعة لكُل أعماله الإرهابية والعُدوانية المُتطرفة ضد كل مالهُ صلة بالإسلام والمسلمين , ولعل الناظر لما يحصُل على الساحة يجد بأنّها أفعال تنم عن حقد دفين مُتأصّل ورغبة عارمة في القضاء على كل مالهُ صلة بروح هذا الدين , وأنّ الأمر أوسع من أن يكون ردّة فعل لعُدوان ظالم كما يُصوره لنا الأمريكان ومن حذا حذوهم , وأن يُبرّر الغرب أفعال بتبريرات واهية ليست مُشكلة مُقارنة بمن يُصدّق من بني جلدتنا ويتمادى إلى الدّفاع المُغفّل وتنميق النوايا والغايات .

.. إقرأ المزيد…

“فتح مكة” .. رداً على الحملات العالمية لرسم الرسول ! - صلى الله عليه وسلم -

.

لمْ أكُن بحاجة إلى تصريح من أهبل مثل “بوش” يخبرني فيه بأنّ الحرب على العراق ما هيَ إلا حلقة ضمن سلسلة الحروب الصليبية على الإسلام والمُسلمين حتى أعلم ذلك , كمَا أنّ كُل العمليات والدعوات للإستهزاء بالمسلمين وبرسولهم – صلى الله عليه وسلم – لم تكُن لتفضح خُبثاً ولا تزيد يقيناً .. فـ عبدٌ يُخبره ربه ويقول لهُ ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ليسَ مُحتاجاً إلى أدلة وقرائن تُثبت لهُ هذا الأمر , أو تزيد من يقينه .. فهذه الآية وغيرها كافية لترسيخ هذه المعلُومة في ذهنه وملئ شرايين قلبه تصديقاً بها وإيماناً , وأنّ دعوات كل دُعاة الإسلام الناعِم مُجتمعة ومليون شهادة دكتوراة يحضرها عمرو خالد وغيره عن (التعايش مع الآخر) لن تهزّ من هذه القناعة شعرة واحدة !

.. إقرأ المزيد…

مُواطن في عالمين !

الإنسان مواطن في عالمين ” هكذا يُعرّف بعض الفلاسفة الإنسان .. وذلك لاتصالهِ بعالم الروح وعالم المادة في آنٍ واحدة , لأنهُ مخلوق مركّب من جسد وروح , شهوة وعقل , مشاعر وأفكار .. هوَ كيان يعيش في عالم السماء وعالم الأرض , وهذا هو الوصف الدقيق لـ ” حمُود ” الإنسان الذي يعيش مُشتتاً بين سماء مُثله وقيمه ومبادئه , وبينَ أرض الواقع المؤلم ومرارة الحاجة , ومرض الضنى .. والهوان على البشر .

يُصارع تزاحم الأرقام على فواتيرِ العلاج , ويتذوّق حنظلة قِصَر ذات اليد ومهانة النظر إلى أيدي الأغنياء .. .. إقرأ المزيد…

استنهاض الجماهير العاطفي .. لـ “ترقيع” الأخطاء الفردية !

.

إنّ الأخطاء الصادرة باستغفال / استدراج / لـ ضعف تقدير الأفراد أو لأيِّ سببٍ آخر , على ضوء فلاشات التصوير , وأصوات تصفيق وثناءات الخصُوم يُفترض ألا يتحمّلها سوى من اقترفها من أفراد بعيداً عن الجماعة التي ينتمي إليها , إلا أنّ ممارسة ذلك واقعاً أو المُناداة به غير عملي أو فعّال إلى حد كبير , حيثُ نجد بأننا نُحمّل الجماعة الخصم أفعال أفرادها حين يكون ذلك في صالحنا , أو حين يكون فيه فرصة لإثبات صحة قناعاتِنا , وقد نجد لنا مُبرراً بأنّ الجماعة ما هيَ إلا أفرادها .

لا أُريد هنا أن أتحدّث عن تفاصيل مُشاركة الشيخ النجيمي في الكويت , ولا عمّا تلاها من “مُلاسنات” إعلامية مرئية ومقروءة , ولكنّي توقفت عند جُزئية إقحام النجيمي لشعبية التيار الإسلامي , وكَثرة مُؤيديه , وازدحام “الجماهير” في محاضرات رموزه .. ؛ في سياق رده على صحة الصور المنشورة له أو فبركتها (!) , وتبيينه لأخف الضررين في مشاركته , وإصراره اللحوح على استفتاء “جمهوره” لقياس مدى شعبيته مُقارنة بالخصم “القاعد” ! على هامش المُناظرة المُرتقبة .. والتي لا ندري إنْ كانت ستُصنّف بالعلمية أو الأخلاقية أو الجنائية .. أو السوقية !

.. إقرأ المزيد…

” دورة تدريبية نبوية .. على تُراب يثرب ! “

.

الشريعة لا تُصادم الفطرة التي فطرَ الله النّاس عليها , ولا تنحر الحاجة البشرية الطبيعية في الانتماء إلى جماعة تحفّ بهم روابط الدم والتراب والتاريخ , بل إنّها تُقرها وتُهذّبها بتعاليم الدّين , وتُطوّعها لخدمته . فقد كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يُثني على كل قبيلةٍ بما فيها من محاسن الأخلاق وكمائل الشيم , ويُمايز بينها بالأفعال والأدوار وما تقدمه للدفاع عن الدين ؛ لعلمه بتمسك العرب بقبائلهم أولاً , ووعيه بفائدة تحلُّق الناس حول القبيلة وما لهُ من أثر في الاستقرار والتماسك والتلاحم , والتعاون على البر في داخل القبيلة , والتقوى خارجها حين تُهَذَّب بتعاليم القرآن الكريم وبأسس السنة الشريفة .
فالإسلام لم يقضِ على روح الانتماء للقبيلة أو يستبدله بالانتماء للدين وإنما عمل على ترتيب الأولويات , وتهذيب النفوس والقضاء على العصبية المُفضية إلى الظلم , ورفع منسوب الانتماء للدين وجعله في غرة الانتماءات .
.. إقرأ المزيد…

ماذا يخطر في بالك ؟

.

 

“ماذا يخطر في بالك ؟” ..

هكذا يسأل صندوق الكتابة على حائط الفيس بوك , ويُلح علينا مراراً في السؤال , فلا يمل ولا يكل .

.. إقرأ المزيد…

حقُوق / عقُوق .. “وطن” !

.

الوطنية ليست كتاب يُحشر بين المناهج ..
ولا يدخُل في المجموع !
وليست أهازيج صباحية تُتلى مع الأذكار ..
في وقفة الطابور , وتُختم بالطنطنة !

وليست شال أخضر مكتوب عليه “شهادة التوحيد”
.. يُلف على خصُورِ الشباب الراقصة في أزقة المدينة ،
ولا بطاقة تصير بحملها رقم على أرض هذا الوطن ،
وبدونها تستحيل لـ “شيء” بلا هوية ..!

.. إقرأ المزيد…

.. وفُتِحَت !

.

وبعدَ تحقيق النصر المُبين على كُل عائقٍ وشاغلٍ وغيرَ ذي بال !
فُتِحت المُدونة ,
.. ونُواصل الطريق , بعد العُذر / الشكر لكل من سأل .

والله المُوفّق .

” اعتذار .. ودعوة “

 

زوّاري الكرام ,

أعتذر عن إقفال خاصية الرد المتاحة للجميع في هذه الفترة بسبب تعرض المدونة لسيلٍ جارف من الردود الدعائية – السقيمة – المُزعجة .. على أمل أن أعود لفتحها بعد التفرغ لإصلاحها ..

 . وحتى ذلكم الحين ؛ بإمكانكم التواصل معي عبر زاوية “ بيني وبينك ” ..

كما يُشرفني دعوتكم لزيارة صفحتي على الفيس بوك : ` كُنّاشة آماد `

 

كونوا بخير ,